أنواع المناهج التجريبية

أنواع المناهج التجريبية

أنواع المناهج التجريبية

أنواع المناهج التجريبية

 

من المهم قبل ذكر أنواع المناهج التجريبية أو كما تعرف أنواع تصميم البحث التجريبي، أن نذكر تعريف المنهج التجريبي ومتى يمكن للباحث أن يستخدمه.

 

تعريف المنهج التجريبي

 

هو الطريقة المنهجية التي يقوم الباحث باستخدامها عندما يدرس الوقائع الخارجية وماهيتها وتفسيرها وكيفية التحكم بها، وهذا ما يساعد على التنبؤ بما قد يحدث المستقبل، ومن أهم الأدوات التي يستخدمها المنهج التجريبي نجد الملاحظة والمشاهدة.

 

تعريف البحث التجريبي

 

وهو البحث الذي نجريه باستخدام المنهج العلمي التجريبي، بحيث يحتفظ الباحث العلمي بعدد من المتغيرات الثابتة، وفي نفس الوقت تجري التجارب على عدد من المتغيرات الأخرى.

إن البحث التجريبي يعتبر من الوسائل التأسيسية في البحث الكمي، وتبقى التجارب المختبرية المثال الأبرز لهذا البحث، ولكي ينجح البحث التجريبي يجب أن يؤدي أي تغيير بالمتغير التابع الى تغيير ما بالمتغير المستقل.

 

 قبل ان نصل الى أنواع المناهج التجريبية سنذكر الحالات التي نجري فيها البحث التجريبي:

 

  • إن الوقت هو أحد العوامل الحيوية لإقامة العلاقة بين السبب مع التأثير.

  • السلوك المتغير وعلاقته بين السبب مع التأثير.

  • إن أهمية علاقة السبب مع النتيجة تكون بحسب الرغبة.

 

أنواع المناهج التجريبية

 

إن أنواع المناهج التجريبية أو كما يمكن تسميتها أنواع تصميم البحث التجريبي تنقسم الى ثلاثة أنواع رئيسية هي:

(تصميم الأبحاث قبل التجريبية- تصميم الأبحاث شبه التجريبية- تصميم الأبحاث التجريبية الحقيقية).

 

  1. تصميم الأبحاث قبل التجريبية

 

وتعتبر أبسط أنواع تصميم البحث التجريبي (أنواع المناهج التجريبية)،ومن خلالها يحتفظ الباحث العلمي بمجموعة محددة او مجموعات متنوعة ويتركها تحت الملاحظة، ليحدد العوامل المسببة وتأثيرها، ويجري هذا النوع من تصميم البحوث التجريبية، عندما يريد الباحث العلمي أن يجري اختبارات إضافية على المجموعة او على المجموعات التي يتم استهدافها، وبالتالي فهي الاكثر فعالية من ناحية التكلفة.

ويمكن تقسيم هذا النوع الى ثلاثة أنواع فرعية هي: (تصميم البحث ليدرس حالة وحيدة- تصميم البحث في المجموعة الواحدة قبل إجراء الفحص وبعده- المقارنة لمجموعة ثابتة).

 

2 -  تصميم الأبحاث التجريبية الحقيقية

 

وهو من الأشكال الأكثر دقة في أنواع تصميم البحث التجريبي، وذلك لأن هذا البحث يعتمد بالدرجة الأولى على التحليل الإحصائي وذلك عندما يريد إثبات فرضية أو نفيها، وهو النوح الوحيد القادر على أن يؤسس علاقة بين السبب والتأثير في المجموعة او المجموعات المستهدفة بالتجربة الحقيقية، وذلك بشرط توافر عوامل ثلاثة هي:

  • "مجموعة ضابطة" وهي عدد من المستهدفين المشاركين بالبحث والمعروفين عند مجموعة البحث التجريبي وبالوقت نفسه لا تنطبق عليهم قواعد البحث التجريبي، ومجموعة تجريبية وهم عدد من المستهدفين المشاركين بالبحث الذين تنطبق قواعد البحث التجريبي عليهم.

  • المتغير الذي يمكن للباحث العلمي أن يتحكم به.

  • التوزيع العشوائي.

علماً أن هذا النوع من أنواع المناهج التجريبية يستخدم بكثرة في تخصص العلوم الطبيعية.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

3 - تصميم الأبحاث شبه التجريبية

 

وهذا النوع كما يتضح من اسمه هو شبيه بالأبحاث التجريبية لحد ما، والفرق الأساسي بينهما يتمحور بتعيين المجموعة الضابطة، فهنا يمكن التحكم بالمتغير المستقل دون تعيين من يشارك بالمجموعة بصورة عشوائية حسب الشروط، بحيث يجري التحكم بالمتغير المستقل قبل أن يتم حساب المتغير التابع، وبذلك يمكن للباحث أن يتخلص من إشكالية الاتجاه، علماً ان هذا النوع من أنواع المناهج العلمية يجري استخدامه بإعدادات المجال.

 

بعد ان ذكرنا أنواع المناهج التجريبية، من المفيد التحدث عن إيجابيات المنهج التجريبي:

 

إيجابيات المنهج التجريبي

 

  • إن النتائج التي يحصل عليها الباحث الذي يعتمد في بحثه على المنهج التجريبي تكون دقيقة لدرجة كبيرة، لأنه يعمل على إيجاد العلاقة بين متغيرات البحث العلمي عبر فحصها، ليستخرج بعد ذلك النتائج.

  • يتميز المنهج التجريبي بمرونته، كما ان له أكثر من نموذج ومن هذه النماذج: (نموذج عن مجموعة دراسية وحيدة- نموذج للمجموعات الدراسية التي تحمل نفس الصفات- نموذج تدوير مجموعات عينة الدراسة)، علماً ان هذه النماذج تساعد في القيام بالتجارب بصورة مرنة، من أجل الوصول الى المعلومات الدقيقة والحقائق.

  • يساعد المنهج التجريبي على ضبط متغيرات البحث الذي يتكون من متغير مستقل وربما أكثر، ومن متغير تابع أو أكثر، حيث يساعد هذا المنهج على إيجاد البيئة الخارجية المناسبة، ودراسة مدى تأثيرها على المتغيرات أو المتغير التابع، وذلك حسب نسب رقمية دقيقة.

  • إن تناول الدراسة أو البحث الذي يقوم الباحث بإعداده بطريقة موضوعية من أهم الميزات التي يتميز بها المنهج التجريبي، فالباحث في هذا المنهج يلتزم الحياد الكامل دون أي تحيز، وذلك لضمان الوصول الى نتائج دقيقة.

 

سلبيات المنهج التجريبي:

 

  • من أبرز سلبيات هذا المنهج أن أداة الدراسة المستخدمة تؤثر بدرجة كبيرة جداً على النتائج التي يتوصل اليها البحث العلمي.

  • من الصعب في المنهج التجريبي أن يعمم الباحث العلمي نتائج بحثه العلمي، فالتجارب تجري غالباً على عينة واحدة، ويصعب التعميم على العينات المشابهة.

  • هناك بعض التجارب التي يبتعد الكثير من الباحثين العلميين عن القيام بها لأسباب دينية او أخلاقية ويمكن طرح مثال على ذلك بموضوع الاستنساخ فرضاً.

  • قد لا يتم تعاون الأفراد الذين يشكلون عينة الدراسة مع الباحث العلمي بشكل صحيح، فتتم إجاباتهم بطريقة مصطنعة أو نجد تغيير في سلوكياتهم، سبب في الوصول الى نتائج غير دقيقة وفيها الكثير من السلبيات.

 

وفي فقرتنا الأخيرة من مقال أنواع المناهج التجريبية من المهم أن نتعرف على خطوات المنهج التجريبي:

 

خطوات المنهج التجريبي:

 

  • إن الخطوة الاولى تتمثل بتحديد إشكالية أو ظاهرة الدراسة، والتي يمكن التعرف عليها من خلال العنوان الذي يحدده الباحث العلمي لدراسته البحثية، علماً أنه يفترض أن تكون هذه الظاهرة قابلة للدراسة والحل.

  • بعد أن يحدد الباحث ظاهرة او إشكالية بحثه يقوم بتحديد أهداف الدراسة وصياغتها، بحيث يوضح الباحث أهداف دراسته التي يجب أن تحقق الفائدة للمجتمع او التخصص العلمي الذي ينتمي اليه البحث.

  • اختيار عينة الدراسة في البحث العلمي، على أن يتم الاختيار بشكل موضوعي ومحايد بعيداً عن الرغبات او الآراء الشخصية.

  • من خطوات المنهج التجريبي الأساسية ان يختار الباحث العلمي أداة الدراسة المناسبة للبحث، علماً أن المشاهدة المباشرة وغير المباشرة أو الملاحظة هما الأداتين الأكثر أهمية واستخداماً في أنواع المناهج التجريبية.

  • صياغة أسئلة البحث وفرضياته، بحيث تقسم الفرضيات الى نوعين هما الفرضيات الموجهة والفرضيات الغير موجهة.

  • على الباحث العلمي ان يقوم باختبار فروض بحثه بشكل إحصائي، فبعد ان يقوم بجمع البيانات والمعلومات المرتبطة بظاهرة او إشكالية البحث العلمي، يرمز البيانات، ثمّ يستخرج العلاقة بين المتغيرات حسب المعادلات الاحصائية المتعارف عليها.

  • الوصول الى نتائج البحث العلمي هو الخطوة الاخيرة في المنهج التجريبي، فمن الممكن ان تحل إشكالية أو ظاهرة البحث من خلال النتائج، التي يمكن تعميمها في حالات محددة وفق هذا المنهج.

 

وبذلك نكون قد تعرفنا من خلال هذا المقال على تعريف البحث التجريبي وعلى انواع تصميم البحث التجريبي، كما ألقينا الضوء على المنهج التجريبي وإيجابيات وسلبيات استخدامه من قبل الباحث العلمي، كما كانت فقرتنا الأخيرة من مقال أنواع المناهج التجريبية عن خطوات المنهج التجريبي.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك